لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى



للتسجيل اضغط هـنـا
 

العودة   منتدي نبض السوق السعودي > نبــض الأسهم السعودية > نبــض الأسهم السعودية
التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 16-06-2026, 08:56 PM   #1
FAISAL
عضو بلاتيني


الصورة الرمزية FAISAL
FAISAL غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6523
 تاريخ التسجيل :  May 2014
 أخر زيارة : 16-06-2026 (09:10 PM)
 المشاركات : 6,293 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي هيمنة المضاربات والتداولات اللحظية .. هل فقدت أسواق الأسهم صبرها؟





لمى السحيمي من من الرياض
الأحد 14 يونيو 2026 13:27

هيمنة المضاربات والتداولات اللحظية فقدت

في ظل تصاعد حضور المضاربات في الأسواق المالية وتزايد الإقبال على التداولات السريعة، يبرز تساؤل مهم حول قدرة شركات الاستثمار المحلية على مواكبة تطلعات الجيل الجديد من المستثمرين.
فمع التحول الرقمي وانتشار تطبيقات التداول، أصبح جذب الشباب نحو الاستثمار طويل الأجل تحديا يتطلب حلولا مبتكرة تتجاوز الأساليب التقليدية وتدفع نحو تطوير منتجات مالية أكثر مرونة ووضوحا.
وبين واقع يهيمن عليه التفاعل اللحظي مع السوق، وطموح لتعزيز ثقافة الاستثمار المستدام، تطرح هذه الإشكالية نفسها بقوة: هل تستطيع شركات الاستثمار المحلية إعادة توجيه اهتمام الشباب نحو استراتيجيات أكثر استقرارا وبناء للمستقبل؟


7.8 مليار ريال استثمارات عبر المستشار الآلي
في هذا السياق، قال نائب رئيس مجلس الإدارة في تمرة المالية صلاح خاشقجي، إن تطبيقات "المستشار الآلي" تمثل أحد أبرز التطورات الحديثة في قطاع الاستثمار، مشيرا إلى أن شركة "تمرة" كانت من أوائل الشركات التي دخلت هذا المجال في 2022.
وأوضح أن حجم استثمارات العملاء عبر خدمات المستشار الآلي ترتفع إلى 7.8 مليار ريال بنهاية الربع الأول من عام 2026، مع توقعات بارتفاعها إلى أكثر من 9.5 مليار ريال بنهاية الربع الثاني، رغم التراجعات التي شهدتها الأسواق منذ بداية الشهر الجاري.
بيّن خاشقجي أن تطبيقات المستشار الآلي تختلف بشكل جوهري عن تطبيقات التداول التقليدية التي تعتمد على الوساطة، حيث صُممت الأولى لخدمة أهداف الاستثمار طويل الأجل، بينما تقتصر الثانية على توفير الوصول إلى الأسواق المالية دون تقديم توجيه استثماري مباشر.
أشار إلى أن هذا الاختلاف يؤدي في كثير من الأحيان إلى استخدام تطبيقات التداول لأغراض المضاربة، ما قد يعرّض بعض المستثمرين لمخاطر لا تتناسب مع أوضاعهم المالية أو أهدافهم الاستثمارية.


السيولة الاستثمارية تتجه إلى الأسواق الخارجية
وفيما يتعلق بالتحديات التي تواجه القطاع، أشار خاشقجي إلى أن جزءا كبيرا من السيولة الاستثمارية يتجه حالياً إلى الأسواق الخارجية، مرجعاً ذلك إلى محدودية صناديق المؤشرات المتداولة المدرجة في السوق السعودية.
أوضح أن هذا الأمر يدفع تطبيقات المستشار الآلي إلى الاعتماد على صناديق مدرجة في أسواق عالمية لتوفير التنوع الاستثماري المطلوب.

وأكد أن تطبيقات المستشار الآلي أسهمت في خفض مستويات المخاطر على المستثمرين وتعزيز الوعي المالي لديهم، على عكس بعض تطبيقات التداول والوساطة التي تعتمد نماذج أعمالها على كثرة عمليات البيع والشراء، وهو ما قد يؤدي إلى نتائج سلبية على المدى الطويل.
هذا التحول لم يغيّر فقط سرعة اتخاذ القرار، بل أثّر في طبيعته أيضًا؛ إذ بدأ الاستثمار يقترب في سلوكه من أنماط الاستخدام المرتبطة بالألعاب أو منصات التواصل الاجتماعي، حيث التفاعل المستمر والتنبيه الفوري والإشباع السريع.


هل الاستثمار لا يزال قرارا عقلانيا طويل المدى؟
ومن هنا تبرز تساؤلات مهمة: هل الاستثمار لا يزال يكون قرارا عقلانيا طويل المدى؟ أم أنه أصبح تجربة آنية تحكمها السرعة والانفعال؟
وما إذا كان هذا التحول واضحاً في سلوك المستثمرين فالسؤال الأهم هو: ما الذي دفعه؟ .. الإجابة تبدأ من ثلاثة عوامل بسيطة ظاهريا لكنها عميقة التأثير: سهولة الوصول، والإشعارات الفورية، وثقافة السرعة.
اليوم لم يعد الدخول إلى السوق يتطلب معرفة معقدة أو إجراءات طويلة؛ فبضغطة زر من الهاتف يمكن لأي شخص أن يشتري ويبيع في أي لحظة.

هذه السهولة أزالت الحواجز، لكنها في الوقت نفسه أزالت “فترات التفكير” التي كانت تفصل بين القرار والتنفيذ.


انتشار واسع للشباب لا يقابله وعي كاف بالمخاطر
في السياق ذاته، قال المحلل المالي لأسواق الأسهم، بسام العبيد، "إن تطبيقات التداول شهدت انتشارا واسعا بين فئة الشباب خلال السنوات الأخيرة"، مشيرًا إلى أن هذا الإقبال يتزايد بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، خاصة بين من هم في بداية العشرينات وحتى الأصغر سنًا، الذين بدأوا بالانخراط مبكرًا في عالم التداول.
وأوضح العبيد أن هذا التوسع لا يقابله بالضرورة وعي كافٍ بالمخاطر، لافتا إلى أن التداول في الأسواق المالية يتطلب فهما عميقا وربطا دقيقا بين المعطيات الاقتصادية والسياسية وحركة الأسواق.
وأضاف أن "شريحة كبيرة من المستخدمين تدخل هذا المجال دون إدراك كامل لحجم المخاطر، ما يعرضهم لاتخاذ قرارات غير مدروسة".
فيما يتعلق بتأثير التقنية، أشار إلى أن سهولة التداول عبر الهواتف الذكية وتطور التطبيقات أسهما بشكل مباشر في تغيير سلوك المستثمرين، حيث ارتفع عدد الصفقات التي ينفذها الأفراد بشكل ملحوظ مدفوعين بسرعة الوصول واتخاذ القرار.


التداول بات شيئا يلاحقك لا تذهب إليه
ومع وجود الإشعارات الفورية، لم تعد السوق شيئًا تذهب إليه، بل أصبحت شيئًا يلاحقك؛ فالتنبيهات المستمرة عن ارتفاع سهم أو انخفاض آخر تدفع المستخدم للتفاعل بشكل متكرر.
إضافة إلى ذلك، عززت ثقافة السرعة التي نعيشها اليوم، حيث كل شيء فوري من الأخبار إلى الترفيه، فأصبحت القرارات المالية تُتخذ ضمن هذا الإيقاع المتسارع رغم أنها بطبيعتها قرارات يفترض أن تقوم على التأنّي والتحليل.
وهنا يظهر التغيّر الحقيقي وانتقال الاستثمار من عملية مدروسة إلى سلوك أقرب للقرارات السريعة.
ومع انتشار هذه التطبيقات، لم يعد التداول حكرا على أصحاب الخبرة، بل أصبح في متناول الجميع، وهو ما يمثل تحولا ثقافيا واضحا.
لم يكن الاستثمار الذاتي شائعا في السابق، وكان يُنظر إلى من يمارسه على أنه شخص ذو معرفة متخصصة لا كممارسة يومية متاحة للجميع.


الغالبية يميلون للتداول النشط قصير الأجل
في هذا الإطار، قال رئيس الأعمال والاستراتيجية في أبيان، منذر الحواس، إن منصة “أبيان تداول” حققت نموا منذ إطلاقها الرسمي في أكتوبر من العام الماضي، إذ استقطبت أكثر من 75 ألف متداول، في مؤشر يعكس تنامي ثقة المستثمرين بالمنصات الرقمية في السوق المالية.
أوضح أن المنصة سجلت زيادة 78% في قاعدة المتداولين خلال الفترة الممتدة بين الربع الأخير من عام 2025 والربع الأول من عام 2026، ما يدل على دخول الشركة مرحلة توسع متسارعة واستقطابا مستمرا لشرائح جديدة من المهتمين بالتداول.
فيما يتعلق بطبيعة المستخدمين، أشار إلى أن غالبية المتداولين في "أبيان" يميلون للتداول النشط قصير الأجل، مضيفاً أن "المتداولين اللحظيين يشكلون النسبة الأكبر من العملاء مع استمرار نمو شريحة المستثمرين طويلي الأجل الذين يستخدمون المنصة لأغراض استثمارية استراتيجية".
وحول الخصائص الديموغرافية، بيّن الحواس أن قاعدة المستخدمين تمتد عبر فئات عمرية تراوح بين 18 و65 عاماً، في حين تتركز النسبة الأعلى من النشاط بين الفئة العمرية من 25 إلى 40 عاماً.
تزايد الهوس بالـ AI كمحرك أو مصدر خطر
وأسهمت خطط الإنفاق الرأسمالي الضخمة التي أعلنتها شركات مثل “ألفابت” و”ميتا بلاتفورمز” و”أمازون” و”مايكروسوفت”، في دعم الإيرادات ورفع أسعار الأسهم عبر مجموعة واسعة من القطاعات.

ومن أشباه الموصلات والطاقة إلى شركات الإنشاءات، برزت أمثلة عديدة على حالة الزخم الاستثماري، من بينها ما حدث في طرح “سبيس إكس”، حيث جذب الطرح طلبات ضخمة من المؤسسات والمستثمرين الأفراد.
تأتي هذه الطروحات في وقت يتزايد فيه هوس المستثمرين بالذكاء الاصطناعي، سواء كمحرك لسوق الأسهم أو مصدر خطر.
ويراهن المستثمرون على استمرار الزخم، لكن المخاوف لا تزال قائمة من احتمالية تشكل فقاعة استثمارية، قد تنعكس على الأسهم الأمريكية والاقتصاد العالمي، في حال تراجعت التوقعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.


زيادة في مشاركة المستثمرين المنخرطين رقميا
من جانبه، ذكر لـ"الاقتصادية" الرئيس التنفيذي للمالية في شركة سهم كابيتال، محمد العسيري، أن عدد مستخدمي تطبيق "سهم" تجاوز أخيرا مليوني مستخدم، ما يدل على النمو المستمر في تبني الاستثمار الرقمي بين المستثمرين الأفراد في السعودية.
أضاف العسيري، أن "التطبيق يسجل زيادة في مشاركة المستثمرين المنخرطين رقميا، الذين يبحثون عن وصول سهل ومريح إلى أسواق الأسهم السعودية والأمريكية".
فيما يتعلق بالوعي المالي، أشار إلى استمرار الاهتمام بالتثقيف المالي ورؤى الأسواق والاستثمار المدفوع بالمجتمع في النمو، مدعوما بـ Sahm AI وSahm Community وSahm Academy.
بحسب الرئيس التنفيذي للمالية في سهم كابيتال، فإن المستخدمين يُظهرون بشكل متزايد تفضيلا لتنويع محافظهم الاستثمارية وبناء الثروة على المدى الطويل، إلى جانب نشاطهم في التداول النشط.


الأفراد يتبعون الجمهور بدلا من التحليل الشخصي
فيما يتعلق بـ "سلوك القطيع"، استشهد مراقبون بما حدث مع سهم GameStop، حيث أدى تجمع عدد كبير من المستثمرين الأفراد عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى ارتفاع كبير وسريع في سعر السهم، رغم أن هذا الارتفاع لم يكن مدعوما بأساسيات مالية قوية.
ويعكس ذلك ما يعرف بـ "تأثير القطيع الرقمي"، حيث يتبع الأفراد الجمهور بدلا من التحليل الشخصي، وهو ما تعززه أحيانا منصات التواصل الاجتماعي والمحتوى السريع الذي يروج للأسهم بوصفها فرصا لتحقيق أرباح سريعة.
وهنا قال المحلل المالي لأسواق الأسهم، بسام العبيد، "إن تقييم الأسهم وجودتها لا يتأثران بهذه الظاهرة بشكل مباشر، إذ تعتمد التقييمات على دراسات بيوت الخبرة والجهات المختصة".


موجات التداول الجماعي تؤثر في العرض والطلب
لكن العبيد أشار في الوقت ذاته إلى أن موجات التداول الجماعي تؤثر في العرض والطلب، ما ينعكس بدوره على أسعار الأسهم، خاصة على المدى القصير.
أضاف أن "الأسهم الصغيرة وأحيانا المتوسطة تعد الأكثر تأثرا بالمضاربات العشوائية أو الحملات الترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في حين إن الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة غالبًا ما تكون أكثر استقرارا وأقل عرضة للتأثير المستدام".
وبالتالي أصبح تأثير السوشيال ميديا عاملا قويا قد يتجاوز أحيانا تأثير التحليل المالي، وهو ما يفسر جانبا من سلوكيات التذبذب والقرارات العشوائية لدى بعض الشباب، وهو ما يطرح التساؤل: كيف يمكن تحويل هذا الإقبال المتزايد على التداول إلى استثمار طويل الأجل أكثر استدامة ونضجا.


 


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 11:48 PM


 

رقم تسجيل الموقع بوزارة الثقافة والإعلام م ش/ 88 / 1434

الآراء التي تطرح في المنتدى تعبر عن رأي صاحبها والمنتدى غير مسؤول عنها
 بناء على نظام السوق المالية بالمرسوم الملكي م/30 وتاريخ 2/6/1424هـ ولوائحه التنفيذية الصادرة من مجلس هيئة السوق المالية: تعلن الهيئة للعموم بانه لايجوز جمع الاموال بهدف استثمارها في اي من اعمال الاوراق المالية بما في ذلك ادارة محافظ الاستثمار او الترويج لاوراق مالية كالاسهم او الاستتشارات المالية او اصدار التوصيات المتعلقة بسوق المال أو بالاوراق المالية إلا بعد الحصول على ترخيص من هيئة السوق المالية