لتبليغ الإدارة عن موضوع أو رد مخالف يرجى الضغط على هذه الأيقونة
الموجودة على يمين المشاركة لتطبيق قوانين المنتدى
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو بلاتيني
|
أحمد الرشيد من الرياض
الأربعاء 10 يونيو 2026 20:41 ![]() تراجعت الأسهم السعودية في جلسة اليوم، بعد صعود قوي في الجلسة السابقة كان مدفوعا بتحسن القراءة المعدلة للنمو الاقتصادي، واتساع المشاركة داخل السوق. وجاء تراجع اليوم ليؤكد أن الزخم الذي ظهر أمس لم يتحول بعد إلى مسار صاعد مستقر، بل بقي مرهونا بقدرة الأسهم القيادية على المحافظة على دعم المؤشر، في أداء متوافق مع التوقعات، حيث أشير في تحليل "الاقتصادية" السابق إلى أن ارتفاع السوق قد يبقى محدودا بجلسة واحدة أو فترة قصيرة. وأغلق مؤشر السوق الرئيسية “تاسي” عند 11013 نقطة، متراجعا 0.9%، ليتخلى عن جزء كبير من مكاسب الجلسة السابقة. كما انخفضت قيمة التداول إلى 5.75 مليار ريال، مقابل 7.5 مليار ريال أمس، في إشارة إلى تراجع شهية الشراء بعد موجة الصعود، لا إلى موجة بيع حادة أو خروج واسع من السوق. القياديات تعيد الضغط على المؤشر القراءة الأبرز في جلسة اليوم أن الضغط جاء من الأسهم ذات الوزن المرتفع داخل المؤشر، وفي مقدمتها أرامكو السعودية و الراجحي والبنك الأهلي ومعادن وأكوا باور. وهذا يعكس أن السوق لم تتراجع فقط بسبب ضعف عام في المعنويات، بل نتيجة مباشرة لضغط القياديات التي كانت جزءا أساسيا من صعود أمس. وتراجع مؤشر MT30 بوتيرة أكبر من المؤشر العام، كما هبط مؤشر الشركات الكبيرة بصورة أوضح من الشركات المتوسطة والصغيرة. هذه الفجوة تؤكد أن الخسائر تركزت في الأسهم الكبرى، بينما كان الضغط أقل حدة في بقية شرائح السوق. ![]() البنوك والمواد الأساسية في مقدمة التراجع قطاعيا، قادت البنوك والمواد الأساسية الضغط على السوق. فقد تأثر القطاع البنكي بتراجع عدد من أسهمه الكبرى، وهو قطاع يصعب على المؤشر تجاهل حركته نظرا لوزنه النسبي. كما تعرضت أسهم المواد الأساسية لضغوط واضحة، خاصة في التعدين والبتروكيماويات. في المقابل، ظهرت بعض التحركات الإيجابية في قطاعات دفاعية وخدمية، مثل التأمين والمنتجات المنزلية وبعض الخدمات التجارية، لكنها لم تكن كافية لمعادلة أثر تراجع القياديات. وهذا يعكس أن السوق لم تخل من الفرص الجزئية، إلا أن الاتجاه العام بقي تحت ضغط الأسهم الأكبر وزنا. اتساع السوق يتحول إلى السلبية على مستوى اتساع السوق، تراجعت 177 شركة مقابل ارتفاع 83 شركة فقط، وهي قراءة تعكس انقلابا واضحا عن جلسة أمس التي شهدت مشاركة أوسع في الصعود. غير أن هذا الاتساع السلبي لا يعني بالضرورة موجة بيع عنيفة، خصوصا مع انخفاض السيولة مقارنة بالجلسة السابقة. الأقرب أن السوق دخلت مرحلة جني أرباح وإعادة تموضع بعد ارتفاع قوي، مع عودة الحذر إلى المتعاملين، خاصة تجاه الأسهم الأعلى وزنا والأكثر حساسية لتغير شهية المخاطرة. ![]() |
|
![]() |
|
|