12-11-2016, 11:51 PM
|
#7151
|
زائر
بيانات اضافيه [
+
]
|
رقم العضوية :
|
أخر زيارة : 01-01-1970 (02:00 AM)
|
المشاركات :
n/a [
+
] |
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
رد: الــخـــريــــــــــطــــه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wleed
حول 6800
عموما يا أبو سعد هذا عدة دراسات قد يصدق احدها لذلك المتابعه اليوميه هي الحل
ننتبه من يوم الاثنين القادم بشكل جدي وهو يوم فلكي خطير سيكون القمر فيه اكبر من حجمه الحالي وبالنسبه لي هذا فال سوء لانها حصلت مره واحده قبل ذلك عام 48 وذهبت فلسطين الى غير رجعه .. مع وصول ترامب للسلطه كل شيء ممكن يحصل ..الفرق بين ترامب وبوش الابن الارعن .. ان بوش صحيح غبي وامعه واهبل لكن كان معه ديك تشيني مخضرم و عنتيل سياسه .. بس هذا ترامب ليس معه احد ثور هايج ولا يعرف من السياسه شيء وليس معه احد يرده لصوابه قد يكون يوم 14 نوفمبر حدث سيء عالميا ولا يؤثر على مسار السوق ولكن الاحتياط واجب وراس المال جبان
|
القمر العملاق أكبر ما يكون في 14 نوفمبر الجاري
سيشهد العالم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري حدوث الظاهرة الفلكية المعروفة باسم "القمر العملاق" (سوبر مون)، حيث يتزامن اكتمال القمر مع وصوله إلى أقرب نقطة له من الأرض في مداره البيضاوي، وسيتميز هذه المرة بأن اكتماله سيبلغ أكبر حد يسجل له حتى الآن في القرن الـ21.
من المعروف فلكيا أن مسافة القمر من الأرض (من المركز إلى المركز) تتراوح كل شهر تقريبا بين 357 ألف كيلومتر و406 آلاف كيلومتر استنادا إلى المدار البيضاوي الذي يسلكه القمر في دورانه حول الأرض.
ووفقا لإدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) فإن القمر سيكون هذا الشهر في أقرب نقطة له من الأرض في هذا المدار، وبسبب ذلك سيبدو -حسب ما يظهر للعيان- أكبر حجما بنسبة 14% من الحجم الطبيعي وأكثر إشراقا بنسبة 30% من حالته وهو في أبعد نقطة في مساره حول الأرض.
والاسم التقني لهذه الظاهرة هو "نقطة الحضيض لنظام الأرض والقمر والشمس" أما تسمية "القمر العملاق" فهي ليست فلكية وإنما جاء بها المنجم ريتشارد نولل سنة 1979.
وقرب القمر في هذا اليوم يعني أن قوة جاذبيته المعتادة على المد والجزر ستكون أكبر، ولذا يمكن أن تحدث ارتفاعا كبيرا في المد والجزر خلال فترة الحضيض تلك.
وبما أن قشرة الأرض تتأثر أيضا بجاذبية القمر وتتمدد وتتقلص بسببها، فيمكن توقع حدوث زيادة قليلة في التحولات التكتونية التي قد تؤدي إلى زلازل أو ثورات بركانية، رغم عدم وجود أدلة علمية على علاقة القمر بذلك.
وقمر هذا الشهر "عملاق" على وجه الخصوص لسببين الأول أنه القمر العملاق الوحيد هذا العام الذي سيكون بدرا (القمر العملاق قد يكون هلالا أيضا)، والثاني أنه أقرب قمر بدر إلى الأرض منذ سنة 1948.
ويتوقع علماء ناسا أننا لن نشاهد قمرا بهذه الضخامة مرة أخرى إلا بحلول 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2034. وحدثت ظاهرة القمر العملاق بتاريخ 10 أغسطس/آب 2014، وتكررت يوم 28 سبتمبر/أيلول 2015.
وتجدر الإشارة إلى أنه يحدث في بعض الأحيان أن تتزامن ظاهرة القمر العملاق مع حدوث خسوف كلي للقمر، وآخر تزامن مثل هذا حصل في 27 و28 سبتمبر/أيلول 2015، وكانت آخر ظاهرة لمثل هذا التزامن حصلت قبل ذلك في سنة 1982 ولن تتكرر إلا عام 2033.
وفي مثل هذه الحالة يميل لون القمر إلى الاحمرار نتيجة تلوث الغلاف الجوي بالأتربة والغبار البركاني، ولذلك يطلق على القمر العملاق في هذه الحالة أيضا اسم "القمر الدامي".
ويطلق على هذه الظاهرة الفلكية اسم "القمر العملاق" أو "supermoon" وسيكون تاريخ حدوثها عشية 14 نوفمبر حيث سيكون حجم القمر أكبر بـ 14 % من الحجم المعتاد وأكثر إشراقا بـ 30% من متوسط اشراق القمر ليلة تِمّه.
ومن المتوقع أن يصل اكتمال القمر إلى أكبر حد يُسجل له حتى الآن في القرن الـ 21، ويتوقع علماء الفلك بوكالة ناسا أننا سنشهد ظاهرة "القمر العملاق" مرة أخرى بحلول 25 نوفمبر/تشرين الثاني 2034.
وتشرح ناسا تسمية "القمر العملاق" بأنها تطلق على القمر عندما يكون في مرحلة البدر المكتمل وقريبا من نقطة "الحضيض" وهي أقرب نقطة في مداره حول الأرض حيث يقترب من الأرض مسافة 48.280 كيلومتر قياسا إلى ما هو معتاد.
وعندما تصطف الشمس والأرض والقمر عند اكتماله جانبَ "الحضيض" (أي عندما يكون القمر في أقرب نقطة له من الأرض)، يظهر لنا القمر العملاق، ويعتقد العلماء أن هذا القمر سيكون الأكبر من حيث الحجم منذ عام 1948.
ولا تعد ظاهرة "القمر العملاق" حدثا فلكيا مألوفا، على الرغم من أن أهل الأرض سبق لهم أن شهدوا هذه الظاهرة في 16 أكتوبر الماضي ثم سيظهر عليهم بحلته هذه مرة ثانية بتاريخ 14 نوفمبر ثم مرة ثالثة قبيل انتهاء العام الحالي في 14 ديسمبر/كانون الأول.
المصدر: "ساينس ألرت"
|
|
|