* أحمد الرشيد من الرياض
الأحد 12 يوليو 2026 18:21

ارتفعت الأسهم السعودية على نحو هامشي بدعم من معظم الشركات على رأسها
"أرامكو" في وقت تنحسر فيه السيولة، وأغلق مؤشر
"تاسي" عند 10819 نقطة، مضيفا 0.1%
ورغم محدودية مكاسب المؤشر، ارتفع عدد الأسهم والقطاعات الرابحة بوضوح مقارنة بالجلسة السابقة. غير أن التحسن تزامن مع انخفاض قيمة التداول بنحو النصف عند 2.2 مليار ريال، ما يجعل حركة السوق أقرب إلى محاولة تماسك وتعويض جزئي للخسائر، لا إلى تحول مؤكد في الاتجاه.
تماسك لا يرقى إلى تحول في الاتجاه
تعكس جلسة اليوم تحسنا باتساع عدد الشركات المشاركة بالنقاط الخضراء بعد جلسة اتسمت بضغط بيعي واسع، إذ ارتفعت غالبية الأسهم والقطاعات، وظهرت ارتدادات في عدد من الأسهم التي سجلت خسائر قوية سابقا.
وتبقى قوة السوق خلال الجلسات المقبلة مرتبطة بقدرتها على الحفاظ على اتساع إيجابي بالتزامن مع عودة السيولة إلى مستويات أقرب من متوسطاتها، إلى جانب استمرار دعم القطاعات القيادية وتراجع الضغوط على البنوك والأسهم ذات الوزن المرتفع.
وبقي المؤشر أدنى متوسطه المتحرك البسيط لـ200 يوم بـ2%، ما يعني أن الارتفاع اليومي لم يغير الصورة الفنية متوسطة الأجل للسوق.
المؤشر يفشل في الاحتفاظ بمعظم مكاسبه
بلغ مدى التذبذب في تعاملات اليوم نحو 0.39%. وتمكن المؤشر من تعويض هبوطه دون مستوى 10800 نقطة، لكنه أنهى الجلسة قرب منتصف نطاق التداول، بعدما فقد معظم المكاسب التي سجلها عند أعلى مستوياته اليومية. ويعكس ذلك حالة من التوازن النسبي بين قوى الشراء والبيع، من دون سيطرة واضحة لأي منهما.
اتساع إيجابي في بيئة تداول ضعيفة
تحسن اتساع السوق بوضوح، مع ارتفاع أسعار 142 ورقة مالية، مقابل تراجع 123 واستقرار البقية دون تغير. وامتد التحسن إلى أداء القطاعات، إذ ارتفع 12 قطاعا وتراجع 9، مع استقرار قطاع المنتجات المنزلية الشخصية، لكن السيولة لم تواكب التحسن، إذ بلغت قيمة التداول 2.2 مليار ريال، بانخفاض 46.5% وهو سلوك دوري، حيث عادة ما تبدأ السوق بتداولات أقل من المعدل مع انحسار نشاط المستثمرين الأجانب.
وتراجع قطاع البنوك 0.2%، بعد انخفاض 8 بنوك من أصل 10. وحدّ تراجع البنوك، بالنظر إلى وزنها المرتفع في المؤشر، من أثر المكاسب التي سجلتها القطاعات الأصغر.