أحمد الرشيد من الرياض
الاثنين 23 فبراير 2026 16:14
واصلت
الأسهم السعودية تداولها دون مستوى 11 ألف
نقطة للجلسة الثانية، إذ لم تكن المكاسب المسجلة في جلسة اليوم كافية لتعويض خسائر الجلسة السابقة.
أغلق مؤشر السوق الرئيس
"تاسي" عند 10984
نقطة مرتفعا 0.3%، بدعم رئيس من سهم أرامكو السعودية، في وقت واجهت فيه معظم الشركات ضغوطًا بيعية، إلى جانب تباين أداء قطاع البنوك. وتراجعت قيم التداول 8% لتبلغ 4.4 مليار ريال، في إشارة إلى انحسار شهية المخاطرة.
إشارات فنية سلبية
بحسب وحدة التحليل المالي، فقدت السوق متوسطاتها المتحركة، كما تراجع الزخم الإيجابي الذي كان يدعم المسار الصاعد خلال الأسابيع الماضية، ما يعكس ضعفا في القوة الشرائية قصيرة الأجل. ويعزز ذلك الحاجة إلى محفزات أساسية لإعادة بناء الثقة واستعادة المسار الإيجابي.
ترقب النتائج وتصاعد عدم اليقين
لا تزال غالبية الشركات لم تعلن نتائجها المالية، ما يبقي السوق في حالة انتظار. في المقابل، تصاعدت حالة عدم اليقين بفعل ملف الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، ومسار السياسة النقدية مع عودة تسارع التضخم، والتطورات الجيوسياسية في المنطقة.
في ظل هذه المعطيات، قد تجد السوق صعوبة في تعويض الخسائر الأخيرة واستعادة أعلى مستوياتها المسجلة هذا العام قرب 11500 نقطة، خصوصا مع بقاء مكررات الربحية عند مستويات مرتفعة نسبيا تبلغ نحو 19 مرة، ما يحد من مساحة التوسع السعري دون نمو فعلي في الأرباح.
البنوك الأكثر نشاطا
ارتفعت 6 قطاعات مقابل تراجع البقية، حيث تصدر قطاع التطبيقات وخدمات التقنية قائمة المتراجعين بانخفاض 2.3%.
في المقابل، جاء قطاع البنوك الأعلى ارتفاعًا بنحو 1%، كما سجل الأعلى من حيث قيم التداول بقيمة قاربت مليار ريال، ما يعكس تركّز السيولة في
الأسهم القيادية.
وحدة التحليل المالي