![]() |
"تاسي" يرتفع بأعلى وتيرة يومية في أسبوع رغم تراجع معظم الشركات
أحمد الرشيد من الرياض الاثنين 8 يونيو 2026 21:13 https://i.imgur.com/bOy40UQ.png ارتفعت الأسهم السعودية بأعلى وتيرة يومية في أسبوع، لكن صعود المؤشر أخفى وراءه صورة أكثر تحفظا داخل السوق. فبينما أغلق المؤشر مرتفعا بدعم من البنوك والطاقة، بقيت غالبية الأسهم تحت الضغط، في إشارة إلى أن التعافي لا يزال انتقائيا ويتركز في القياديات أكثر من كونه تحسنا شاملا في شهية المستثمرين. وأغلق مؤشر تاسي عند 10973 نقطة مرتفعا 0.4%، معوضا جزءا من خسائر الجلسة السابقة. ورغم هذا التحسن، بقي المؤشر دون متوسط 200 يوم، وهو مستوى فني يراقبه المتعاملون باعتباره أحد مؤشرات استعادة الاتجاه الإيجابي متوسط الأجل. استمرار تداول السوق دون المتوسط أو مستوى 11080 نقطة لا يظهر اتجاها إيجابيا في السوق، ما يبقي فرص استمرار عودة الضغوط البيعية على السوق مالم تظهر معطيات جديدة تحسن من شهية المخاطرة. وارتفعت السيولة في وقت عودة الأسواق العالمية للتداول ما يزيد من نشاط الاستثمارات الأجنبية، إلى 5.74 مليار ريال بزيادة تجاوزت 64%. وعلى مستوى التقييمات، تظهر البيانات أن السيولة اتجهت بصورة أكبر نحو الأسهم الأقل مكرر ربحية. فقد استحوذت الشركات ذات المكررات دون 15 مرة على نحو 31% من التداولات وحققت أداء أفضل نسبيا، بينما سجلت الأسهم الأعلى تقييما أداء أضعف. ويعكس ذلك ميلا دفاعيا نسبيا لدى السيولة، مع استمرار تفضيل الأسهم ذات الربحية والتقييمات الأقل، خصوصا في القطاع الي. اتساع السوق لا يزال ضعيفا فنيا، بقيت مؤشرات الاتساع محدودة التحسن. فقد ارتفع عدد الشركات المتداولة فوق متوسط 200 يوم إلى 74 شركة فقط، مقابل 177 شركة لا تزال دون هذا المستوى. كما سجلت 17 شركة خلال التداولات أدنى مستوى سنوي جديد، مقارنة بـ9 شركات في الجلسة السابقة، رغم ارتفاع المؤشر العام. وهذه إشارة مهمة على أن الضعف لا يزال قائما في أجزاء واسعة من السوق. قراءة عمق السوق تكشف أن هذا التحسن لم يكن واسعا. فقد تراجعت أسهم 156 شركة مقابل ارتفاع 87 شركة فقط، رغم تحسن الصورة مقارنة بالجلسة السابقة التي شهدت هبوط 164 شركة. وهذا يعني أن المؤشر استفاد أساسا من صعود الأسهم القيادية ذات الوزن المرتفع، بينما بقيت شريحة واسعة من الشركات في المنطقة السلبية. البنوك والطاقة يدعمان المؤشر قاد قطاع الطاقة في دعم المؤشر، مرتفعا 0.6% بدعم من صعود أرامكو السعودية بنفس النسبة. إضافة إلى قطاع البنوك بعدما ارتفع مؤشره 0.8% مع قفزة في التداولات إلى 1.44 مليار ريال، ليستحوذ وحده على ربع سيولة السوق تقريبا. في المقابل، استمرت الضغوط على قطاعات مؤثرة، إذ تراجع قطاع المواد الأساسية 0.81% رغم تسجيله ثاني أعلى سيولة قطاعية بنحو 973 مليون ريال. وجاء الضغط من أسهم مثل معادن وكيان السعودية وسابك للمغذيات الزراعية. كما تراجعت قطاعات الرعاية الصحية والخدمات المالية وتجزئة السلع الاستهلاكية. فرز قطاعي لا موجة صعود شاملة ورغم أن عدد القطاعات الصاعدة ارتفع إلى 13 قطاعا مقابل قطاعين في الجلسة السابقة، فإن التحسن بقي أقرب إلى "فرز قطاعي" منه إلى موجة صعود شاملة. فالسيولة اتجهت نحو قطاعات وأسهم محددة، خصوصا البنوك والطاقة والاتصالات، بدلا من الانتشار على كامل السوق. تبدو السوق وكأنها تحاول بناء ارتداد تدريجي بعد موجة الضغط الأخيرة، لكن هذا الارتداد لا يزال قائما على أكتاف القياديات أكثر من كونه تحسنا شاملا في المزاج الاستثماري. وستبقى قدرة تاسي على استعادة متوسط 200 يوم، واتساع الصعود ليشمل عددا أكبر من الشركات، من أهم الإشارات التي ستحدد ما إذا كانت السوق تدخل مرحلة تعاف أكثر استقرارا أو مجرد ارتداد محدود داخل اتجاه لا يزال حذرا. https://i.imgur.com/tqW021M.png |
| الساعة الآن 02:29 AM |
Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
يمكنكم زيارة المنتدى الجديد نبض السوق على الرابط التالي http://www.nbdksa.com/vb